أبحاث الأمراض الوراثية والتصلب المتعدد

مقدمة:

تلعب العوامل الوراثية و الجينات دورًا مهمًا في تشكيل صحتنا، حيث تؤثر على السمات الجسدية مثل الشعر أو لون العين وقابليتنا للإصابة ببعض الأمراض. بالإمكان تشبيه العوامل الوراثية (الجينات) بالتعليمات التي تخبر أجسامنا حول كيفية الأداء والتشكل.

ويمكن أن تؤثر العوامل الوراثية جزئيًا على التصلب المتعدد. وإن كان لا يوجد عامل وراثي واحد محدد من شأنه أن يتسبب بشكل قاطع في تشخيص شخص بالتصلب المتعدد، ولكن وجود أنواع معينة من العوامل الوراثية قد يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة. وقد اكتشف العلماء حتى الآن أكثر من 200 عامل وراثي لهم ارتباط بالتصلب المتعدد.

حول الدراسة:

أجرى الباحثون دراسة لتحليل العوامل الوراثية لأكثر من 22 ألف متعايش مع التصلب المتعدد، وتم البحث عن صفات وعلامات وراثية محددة قد تكون مرتبطة بمدى سرعة تطور حالات التصلب المتعدد.

النتائج:

اكتشف الباحثون أول صفة وراثية على الإطلاق تم تحديد ارتباطها بالتطور السريع لحالات التصلب المتعدد. احتاج الأشخاص ممن لديهم هذه الصفة إلى المساعدة في المشي في وقت أبكر، مقارنة بمن ليست لديهم.

ما الأهمية التي تجسدها هذه النتائج؟

قد يسمح هذا الاكتشاف للأطباء بالتنبؤ بمدى قوة أعراض التصلب المتعدد لدى شخص ما، والأمر يكون أقرب لتوقعات الطقس لكنه توقع مرتبط بصحتك. ومن خلال هذه المعلومات، يمكن للأطباء تصميم خطط علاجية أكثر فاعلية لإدارة التصلب المتعدد، على أملِ إبطاء تقدمه.